كان أبي يضربني، وكانت أمي تنقذني منه، فقلت في نفسي: ما الذي سوف يفعله أبي إذا ضربتني أمي ذات يوم؟!
ولكي أرى ذلك عصيت أمي حين قالت لي: اجلب لي حليباً من السوق، فلم أذهب، وحين جلسنا للغداء وضعت في قصعتي إداماً قليلاً فطلبت منها أن تزيد، وأمرتني بأن أجلس على كرسي صغير وأتناول طعامي، ولكني فرشت على الأرض وجلست، أوسخت ملابسي عمداً، وتحدثت معها بلهجة فظّة..
كنت أتوقع أن أمي سوف تضربني لا محالة، لكن الذي حصل أنها حضنتني بقوة، وقالت: يا ولدي! ما بك؟ أمريض أنت؟ حينها انسابت دموع غزيرة من عيني لم أستطع أن أكفكفها.
- أديب مرزا، المصباح الترابي






Modar Smaya
حذف التعليق
هل أنت متاكد من حذف هذا التعليق ؟
السورية الأنيقة
حذف التعليق
هل أنت متاكد من حذف هذا التعليق ؟
maen zarrouf
حذف التعليق
هل أنت متاكد من حذف هذا التعليق ؟